الطفولة
المبكرة تمتد من الثانية وحتى
السابعة من العمر ، ويكتسب الطفل
عقيدته و أسس السلوك الاجتماعي من
والديه والبيت ، وتبقى ثابته مدى
العمر ، وتنادي التربية الحديثة
بأهمية الخبرات الأولى للأطفال ،
وآثارها في تباين ميولهم واتجاهاتهم
وأنماط سلوكهم المختلفة ، وترسم
الملامح الرئيسية لشخصية الطفل
المقبلة في هذه المرحلة ، ويصبح من
الصعوبة إزاحة بعضها مستقبلاً . وتقول
(مارغريت ماهلر) إن السنوات الثلاثة
الأولى من حياة كل إنسان تعتبر
ميلاداً آخر ، واتفق أعضاء مدرسة
التحليل النفسي على أن السنوات
الأولى هي مرحلة الصياغة الأساسية
التي تشكل شخصية الطفل ، وذكر (رينيه
دوبو) أن كثيراً من نتائج التأثيرات
الباكرة إن لم نقل كلها دائمة ، كأنها
في الظاهر لا تزول أبدأً ، ويقول
إيضاً : ولا يصل الأطفال إلى سن
الثالثة أو الرابعة من عمرهم إلا
ويكون سلوكهم قد تبلور نهائياً من أثر
العوامل الثقافية والبيئية ، التي
أحاطت بالطفل أثناء طفولته المبكرة ،
ولا بد هنا من ذكر خطورة الخادمات
خلال هذه المرحلة
وجب
على البيت المسلم أن يعلم أطفاله تلاوة
ما أمكنهم من كلام الله عز وجل ، لينبت مع
لحمه ودمه ، وتنمو روحه في ظلال القرآن ،
في أبكر سن ممكنه ، ويتفاوت الأطفال في
نضجهم واستعدادهم للتعلم ، وقد يتمكن
بعضهم من تعلم السور القصار في الثالثة
من العمر ،فيحفظ المصحف كله عند السابعة
أو الثامنة من عمره ، بينما يتأخر بعضهم
في النطق حتى الخامسة ، ويستطيع البيت أن
يعلم الطفل المتأخر في النطق ، فيدربه
ويتحسن نطقه ، وتصقل ألفاظه بكلمات الله
عز وجل ، والبنات في ذلك مثل الصبيان ،
كلاهما يحتاج أن يتعلم القرآن في صغره ،
ليصبح سلاحاً لهما في كبرهما ، عن
عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال : خيركم من تعلم
القرآن وعلمه ، وعن عبدالله بن عمر
رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لا حسد إلا
على إثنتين: رجل آتاه الله الكتاب
وقام به آناء الليل ، ورجل أعطاه الله
مالاً فهو يتصدق به آنا الليل وآناء
النهار
قصة
قرأتها ... الأعتماد على النفس
الطفولة
في القصة المعاصرة
أحمد
ولد يحب اللعب ، أراد أن يجلس فوق
مائدة الطعام ، قال أبوه : المائدة
للطعام فقط وليست للعب ، كما أنه قد
تسقط فتتأذى ، وضع أحمد رجله على
الكرسي ليصعد إلى المائدة رغم تحذرات
والده ونصيحته له . سقط الكرسي الذي
أراد أحمد أن يصعد من خلاله إلى مائدة
الطعام ، فوقع أحمد على الأرض ، وبكى .
قام أح. نظر إليه والده ولم يتحرك من
مكانه بل رمقه بنظره ثم عاد لما كان
عليه . قام أحمد من على الأرض حيث سقط ،
واتجه إلى والده ، الذي أحتضنه حالا
وصوله إليه ، سئل أحمد والده قائلاً :هل
تحبني يا أبي ؟ أجاب والده قائلاً :
نعم يا أحمد أحبك . واستدرك قائلاً
ولكني تركتك على الأرض لكي تعتمد على
نفسك ، وتنصت إلى النصيحة
عنيت
بعض الأقلام بالطفولة ، تتناول
مشكلاتها ، وكيفية الرعاية للطفل
نفسياً وبدنياً ، سواء وجهت هذه
الرعاية إليه مباشرةً أو وجهت إلى
الأم قبل فترتي الأنجاب وحضانتها
لطفلها. ولعل أكثر الفنون الأدبية
أحتفالاً بالطفولة هو فن القصة سواء
أكانت نثراً أو شعراً ، فصدرت الكثير
من القصص للأطفال في مراحل سنهم
المختلفه ، ليستفيد منها الأطفال
علماً ، وخلقاً ، وأسلوباً ،
وقد صيغت القصص بأسلوب لغوي متمكن
بأستعمال التعبيرات التي تكون قريبه
في كثرة شيوعه من العامية مع كونه
لغوي فصيح وأتفاقه والأهداف التربوية
التي تنمي في الطفل ملكة التفكير ،
وحب الأستطلاع الدائم ، والأطلاع ،
والبحث
الشعر
يتعدى المراحل..
الطفل
والألفية الثالثة...
قال
الشاعر سليمان العيسى أحد الذين أثروا
أدب الطفل العربي (( إنني أكتب شعراً
للأطفال ، والشعر يتحدى هذه المراحل التي
يقيسها المربون بالسنتينترات في عمر
الصغار ، ويتخطاها بصورة تدعو إلى الدهشة
. حين أكتب نشيداً لطفل في السابعة أو
الثامنة في تقديري مثل : نشيد النور في
شفتي .... تعيش ، تعيش مدرشتي .... ويكبر ،
يكبر العصفور .... من سنة إلى سنة .... واهتف
باسم وحدتنا .... عبير الله يالغتي
ــــــ أفاجأ أن أطفال الروضة في الثالثة
أو الرابعة يحفظون النشيد ويغنونه
بطلاقة ، وهم قانعون أن هذه الكلمات إمنا
كتبت لهم وحدهم . إنني قانع بأن للطفولة
مراحل تبدأ بالحضانة وتنتهي بالبلوغ كما
ذكرت ، علماء النفس يمدون هذه المراحل
إلى سن الثامنة عشرة . ويسمونها كلها
طفولة ، لابد أن نضع هذا التقسيم في
حسابنا ، ونحرص عليه حين نكتب للأطفال
، تلك مسألة تدخل في صميم التربية ))
مجلة العربي الكويتي
كان
الأدب العربي القديم يتحدث عن كيفية
صناعة الطفل ، وإنشاء طفل أكثر شجاعة
، أو أكثر بلاغة ، أو أكثر إخلاصاً
وإيثاراً للذات . والطفل هو الكائن
الأضعف ، لذا فهو يلقى رعاية أكثر ،
ومع ذلك ، وكما تقول تقارير دولية
عديدة إنه وفي الربع الخير من القرن
العشرين .. طفل بائس ، مهدد ، جائع ،
مشرد ، يلقى عسف المعاملة عند الهجرة
مع أسرته ، كما يلقى حتفه عند الحرب .
بل أن السمة الوحيدة التي تتميز بها
حروب اليوم هي أن الأطفال هم الأشد
معاناة بسببها. من قتل ، والأصابة
بالأعاقة ، والتشرد ، واليتم ، وأثار
نفسية ناتجة عن الحرب ، بل والأعظم من
ذلك تجنيد الأطفال للقتال ، كما أن
هذه الحروب تتسبب في نقص الغذاء
والأدوية ، حتى أن عدد ضحايا الجوعفي
أفريقيا يفوق عدد الذين يموتون
بالأسلحة النارية في الحروب باكثر من
عشرين ضعف ، مع العلم أن النزاعات
المسلحة تمزق أكثر من 50 بلداً
الطفل بعد
عمر الثالثة ... يتميز النمو
العقلي عند الأطفال بعد سن الثالثةبسرعة
تطوره وتأثره الكبير بالبيئة المحيطة به
، وتفاعله مع الأساليب التربوية التي
تمارس على الطفل . ويرتبط هذا النمو
أرتباطاً وثيقاً بتطور حواس الجسم
الخارجية وبخاصة منها الوسائل السمعية
والبصرية المتقدمة ...
ماذا يشمل النمو العقلي ؟ وكيف يتصرف
حيال المتخلفين عقلياً ؟ ... الإدراك
هو العملية الأساسية في معرفة الطفل
بيئته ، فعن طريق الحواس تتم الصلة
الحسية بالعالم الخارجي ويكتسب الطفل
مدركاته وخياراته ، أن اهم المنجزات التي
يحققها الطفل على المستوى الإدراكي
هي إدراكه للأشكال وعلاقتها المكانية ،
وهو في بداية المرحلة يدرك التمايز
والأختلاف قبل إدراكه لتشلبه الذي يأتي
في مرحلة متأخرة نسبياً ويبدأ إدراكه
تدريجياً بالتنظيم ويكتسب صفة الثبات
والتماسك ، ويتطور إدراكه لمفهومي
المكان والزمان ، وتلعب المهارة الحركية
دوراً في نمو إدراكه للمكان والأبعاد إما
إدراكه الزمان أكثر صعوبة على الطفل
وتساعد خبراته اليوميه على تتبع الزمان
فيدرك فكرة الوقت المحدد في ما أعتاد
عليه . ويستطيع الطفل في هذه المرحلة
تصنيف الأشياء في أصناف تتدرج في
شموليتها ، فهو يدرك الصفات المشتركه بين
الطيور ويصنفها في فئة واحده تختلف عن
فئة الأسماك مثلاً . ولكنه يجمعها كلها في
صنف أشمل وهو الحيون... يتبع
في التجديد القادم عن الأنتباه لدى الطفل
التلفزيون
والطفل ... لاشك بأن التلفزيون
يعتبر من الوسائل الإعلامية الهامة في
مجال الإعلام ومجال التربية والتعليم
وإضاً الإرشاد ، وللتلفزيون مزاياه
العديدة فهو يعتبر من الوسائل التي تجمع
بين الصوت والصورة والحركة واللغة
والتعبير واللون وكل ما يثير حواس الفرد
وتفكيره وإنفعالاته ، والتلفزيون مفيد
إذا ما أحسنا استخدامه بالشكل الصحيح ،
وإن كان ما يقدمه التلفزيون في الكثير من
الإحيان لا يتفق مع ما نريد نحن الآباء أن
يقدمه التلفزيون لأطفالنا ، والواقع أن
التلفزيون بما يملكه من خصائص يعمل على
استقطاب اهتمام وعقول الأطفال وغيرهم ،
ويؤثر في إنفعالات الطفل وفي سلوكياته
كما يؤثر في قيمه ، وعاداته وأخيراً على
أخلاقياته في حياته الأسرية والاجتماعية
وغير ذلك ، لذلك لا بد من قنوات تلفزيونية
متخصصة في مجال تربية الطفل في مختلف
مراحل عمره مع مراعاة الفترة التي يبدأ
بها الطفل مشاهدة التلفزيون ووضع أنظمه
ومقومات لذلك تترتب عليها مشاهدة الطفل
للتلفزيون ، ومن ثم إختيار المناسب من
البرامج للطفل التي تحوي منهج وخطة
تربوية تعليمية أو إرشادية متكاملة ،
بعيداً عن البرامج المستورده من الغرب
والتي لا تحمل مضامين تتناسب مع قيمنا
وعاداتنا الإسلامية والعربية ، والبحث
عن البرامج التي التي تولي مضامينها
أهتماماً بالطفل العربي وهمومه وحاجاته
ومشكلاته ، وهذه بعض القنوات الموجهة
للطفل
الإنترنت
والأطفال الصغار ... جميعنا
ندع أطفالنا الصغار يشاهدون التلفاز
المنزلي فهل يمكن أن نستبدله لهم
بالكمبيوتر حيث يشاهدون ويعملون على
الإنترنت ؟ فنحن ننصح بإن الأطفال الأصغر
من سبع سنوات أن يبتعدوا عن الكمبيوتر في
مثل هذا السن وأن يمارسوا الرياضات
المختلفة مثل الكره أو السباحة وما إلى
ذلك من رياضات وهويات وتسالي فهذا أفضل
لهم كثيراً ومن عدة جوانب من أهمها ما
يقوله معظم العاملين في مجالات التربية
والتعليم بإن الكمبيوتر يكون غير مفيد
لمن هم أصغر من 11 سنة حيث لا توجد تطبيقات
مفيدة لمن هم أصغر من أحدى عشرة سنة
وتبرير ذلك أن القرأة والكتابة الجيده من
أساسيات التعامل مع الكمبيوتر وهو ما
يفقده من هم دون الحادية عشرة ، كما أن
الأطفال لا يعون مخاطر الأتصال
بالإنترنت ومدى أهميته لهم من عدمه
ويحتاجون إلى رقيب